أرشيف متحف فلسطين

توثّق المجموعة المعروضة على موقع المتحف عيّنات من البلاط التقليدي الملوّن، و القوالب المصنوعة من النحاس والقصدير والحديد المستخدمة في سكبه، ودفتر حسابات المصنع في ستينيّات القرن العشرين.

يتشكّل هذا العمل كتجربة حسّية تتقصّى العلاقة المتشابكة بين الجسد والأرض، بين الأثر والزمن. التراب في هذا السياق يتجاوز كونه مادة خام، ليصبح رمزًا حاملًا للذاكرة والمعنى. كل طبعة تُغرس على هذا السطح الهش لا تترك أثرًا فقط، بل تستدعي احتمالات جديدة للحوار — مع الذات، المكان، والذاكرة الجماعية. يعتمد العمل في طقسه البصري على قوالب خشبية مستوحاة من رموز تراثية فلسطينية — رموز كانت تُستخدم تقليديًا في النسيج، الزخرفة والسيراميك والبلاط. غرست هذه الطوابع على الأرض، لا كمجرد نقش، بل كفعل يجمع بين الفني والطقوسي، بين المقدّس واليومي. يخلق هذا العمل فضاءً للمشاركة الحيّة من خلال التأمل واللمس والطباعة، إذ يتحول التفاعل هنا إلى عنصر فعّال وأساسي في طقس الحضور. ندعوك أن تتأمل… أن تلمس برفق… أن تُعيد الطبعة، أو تترك بصمتك. هنا، التفاعل ليس تخريبًا، بل جزء من طقس الحضور.